الشيخ المحمودي

66

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الله ، وصلوات الخمس وأداء الزكاة وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، وولاية ولينا وعداوة عدونا والدخول مع الصادقين . وفي الحديث الرابع من الباب معنعنا عنه ( ع ) قال : أثافي الاسلام ثلاثة . الصلاة والزكاة والولاية ، ولا تصح واحدة منهن الا بصاحبتيها . المطلب الثالث : في الآثار الواردة في الشريعة على عظمة الجهاد في سبيل الله واعلاء كلمة الحق ولسان الصدق ، . روى ثقة الاسلام الكليني ( ره ) في الحديث ( 15 ) من الباب ( 13 ) من كتاب الايمان والكفر من الكافي : ص 2 ص 23 معنعنا عن سليمان بن خالد عن أبي جعفر عليه السلام قال : ألا أخبرك بالاسلام أصله وفرعه وذروة سنامه . قلت بلى جعلت فداك . قال : أما أصله فالصلاة ( 19 ) وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد ، ثم قال : ان شئت أخبرتك بأبواب الخير . قلت : نعم جعلت فداك . قال : الصوم جنة من النار ، والصدقة تذهب بالخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل بذكر الله ( 20 ) ثم قرء عليه السلام : ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) . ( 21 ) وفي الحديث الأول من الباب الأول من كتاب الجهاد من الكافي : 5 ص 2 معنعنا قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الخير كله في السيف وتحت

--> ( 19 ) هذا كناية عن أهميتها لدى الشارع وانه ان قبلت قبل ما سواها من الوظائف العملية ، وان ردت رد ما عدها من العبادات ، والا قد تواتر عنه وعن آبائه عليهم السلام أن الصلاة من الفروع لامن الأصول . ( 20 ) كذا في النسخة . ( 21 ) الآية 16 من سورة السجدة : 32 .